كلام عن الزهد , أقوال وحكم عن الزهد مكتوبة علي صور

الزهد هو النظر الي كل شئ في الدنيا بعين ونطرة الزوال لأن كل شئ زائل في هذه الدنيا ولا يستحق ان نحارب بعضنا لأجل بعض المال او من أجل ورث واراضي او مناصب او اي كان السبب سوا شئ واحد فقط وهو المحاربة في سبيل الله والدفاع عن الدين وغير ذالك لا يستحق الا النظر اليه بزهد وعندما تنظر لكل شئ بزهد ستشعر بالسلام الداخلي والتقرب الي الله وهذا هو المطلوب وهذا افضل شئ فلن يكون هناك حقد او كراهية او محاربة علي اشياء فارغة تافهة زائلة ولذالك احببنا ان نقدم لكم بعض الأقوال والحكم عن الزهد من أقوال الحكماء والفقهاء والمفكرين والفلاسفة وبعض الصور المكتوب عليها كلمات وعبارات قصيرة عن الزهد يمكن استخدامها علي الفيس بوك وتويتر وانستقرام لتحس اصدقائك ومن تعرفهم بأن كل شئ زائل ولا يبقي الا حكم الله في الارض فكونوا الي الله اقرب ولا تحاربوا بعضكم من اجل اشياء فارغة.

أقوال عن الزهد

عمر بن الخطاب
أفضل الزهد إخفاء الزهد

 

 

غاندي
يجب أن يعيش الأغنياء ببساطة أكثر حتى يستطيع الفقراء أن يعيشوا

عش كأنك ستموت غدا . تعلم كأنك ستعيش للأبد
غاندي

ابن تيمية
الزهــد ترك ما لا ينفع في الآخــرة

تولستوي
ومما لا ريب فيه أن النبي محمد كان من عظماء الرجال المصلحين الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخراً أنه هدى أمة بأكملها إلى نور الحق وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهذا عمل عظيم لا يقوم به شخص مهما أوتي من قوة، ورجل مثل هذا جدير بالاحترام والإجلال.

أفضل شيء هو ترك الحياة كما تترك مأدبة: لا عَطِشاً ولا ثَمِلاً.
أرسطو

الحسن البصري
الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.

الحسن البصري
إنما الفقيه الزاهد في الدنيا ، الراغب في الآخرة

مثل عربي
إن في القنوع لسعة و إن في الإقتصاد لبلغة و إن في الزهد لراحة و لكل عمل أجر و كل آت قريب

أين من سادوا وشادوا وبنوا هلك الكل ولم تغن القلل

ابن السماك
الزاهد الذي إن أصاب الدنيا لم يفرح، وإن أصابته الدنيا لم يحزن.

أبو العتاهية
رغيف خبز يابس  تأكله في زاويه وكوز ماء بارد  تشربه من صافيه وغرفة ضيقة  نفسك فيها خاليه أو مسجد بمعزل  عن الورى في ناحيه تدرس فيه دفترا  مستندا بساريه خير من الساعات في  فيء القصور العاليه تعقبها عقوبة  تصلي بنار حاميه

أبو العتاهية
لدوا للموت وابنوا للخراب  فكلكم يصير إلى تباب لمن نبني ونحن إلى تراب  نصير، كما خلقنا من تراب

علي بن أبي طالب
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الزهد في الدنيا؟ قال: «أما غنه ماهو بتحريم الحلال ولا إضاعة المال، ولكن الزهد في الدنيا أن تكون بما في يد الله اغنى منك عما في يدك». كان رسول االله صلى الله عليه وسلم يوزع المسلمين بيادر الدراهم والدنانيز ثم يدخل بينه وليس فيه طعام حتى ان عائشة (رض) كانت تقول: كنا نمكث الشهر والشهرين لا يوقد في بيتنا نار (للطبخ) إنما هو الأسودان: التمر والماء. أفضل الزهد إخفاء الزهد.

الحسن البصري
يا ابن آدم، بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا… الثواء ها هنا قليل، والبقاء هناك طويل.

الزهد صرف النفس عن الشهوة.
الزهري

أموالنا لذوي الميراث نجمعها  ودورنا لخراب الدهر نبنيها
الواسطي

أيوب السختياني
قيل لسفيان: أيكون الرجل زاهدا ويكون له المال؟ قال: نعم، إن كان ابتلي صبر وإذا أعطي شكر. ***قال رجل لمحمد بن واسع: اوصيني، قال: أوصيك أن تكون ملكا في الدنيا والآخرة. فقال: كيف لي بذلك؟ قال: ازهد في الدنيا.***ليتق الله رجل، وإن زهد فلا يجعلن زهده عذابا على الناس، فلأن يخفي الرجل زهده خير من أن يعلنه.

بهاء الدين زهير
كم أناس أظهروا الزهد لنا  فتجافوا عن حلال وحرام فللوا الأكل وأبدوا ورعا  واجتهادا في صيام وقيام ثم لما أمكنتهم فرصة  أكلوا اكل الحزانى في الظلام

الزهد في الدنيا راحة كبرى.
جوزيف جوبير

حافظ إبراهيم
يا من صدفت عن الدنيا وزينتها  فلم يغرك من دنياك مغريها جوع الخليفة والدنيا بقبضته  في الزهد منزلة سبحان موليها

الزهد ان لا يغلب الحرام صبرك، ولا الحلال شكرك.
حكمة عربية

سحنون
الزهد هو أن لا تملك شيئا، ولا يملكك شيء.

سلم بن عمرو
ما أقبح التزهيد من واعظ يزهد الناس ولا يزهد لو كان في تزهيده صادقا  أضحى وأمسى بيته المسجد إن رفض الدنيا فما باله  يستمنح الناس ويسترفد والرزق مقسوم على من ترى  يناله الأبيض والأسود

يحيى بن معاذ الرازي
كيف يكون زاهدا من لا ورع له؟ ! تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك هان عليك من احتاج إليك.

الزهد قطع العلائق، وهجر الخلائق
من أقوال المتصوفة

علي بن ابي طالب
«يا حمراء احمري، ويا بيضاء ابيضي، غري غيري ! هذا جناي وخياره فيه، إذ كل جان يده إلى فيه» (حين اتى بالمال فكزم كومة من ذهب وكومة من فضة)

إن الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة فيها تورث الهم والحزن
رابعة العدوية

أبو ذر الغفاري
انظروا إلى الدنيا نظرة الزاهيدين فيها، فإنها عن قليل تزيل الساكن، وتفجع المترف فلا تغرنكم.

تجربة الدنيا وأفعاتلها حشت أخا الزهد على زهده
المعري

علي بن الحسين
كيف يزهد في الدنيا من لا يعرف قدر الآخرة

أحمد بهجت
ليس الزهد فراغ اليد من الدنيا انما الزهد فراغ القلب من الدنيا

المعرفة
ليس الزهد ولا الترفيه ولا الفراغ هي من تجعلنا نقرأ، وحدها الظروف هي من تدفعنا إلي المعرفة.

الزهد ليس بتحريم الحلال ، ولا بترك الطيبات ، هو تجرد القلب و الروح من حظوظ النفس
سلمان العودة

علي بن أبي طالب
لا ترغب فيمن زهد فيك

أفضل الزهد إخفاء الزهد.
عمر بن الخطاب

مصطفى إبراهيم
الزهد .. نعمة الله العظمي .. وابتلائه الأعظم

كلام عن الزهد 

1 – قال ابن القيم : (( فى القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ، وفيه وحشه لا يزيلها إلا الأنس بالله ، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفه الله ، وصدق معاملته ، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجماع عليه والعزاء إليه )) .

2 – يقول الحسن البصرى : (( من خاف الله ، أخاف الله منه كل شىء )) .

3 – قال الإمام أحمد : (( الزهد فى الدنيا : قصر الأمل )) .

4- سئل الجنيد عن الزهد فقال (( استصغار الدنيا ومحو آثارها من القلب )) .

5- سئل أبو سليمان الدارانى عن الزهد فقال (( ترك ما يشغل عن الله )) .

6- قال ابن القيم (( لا تتم الرغبة فى الآخرة إلا بالزهد فى الدنيا ، فإيثار الدنيا على الآخرة إما من فساد فى الإيمان ن وإما من فساد فى العقل ، أو منهما معا ً )) .

7 – كثرة الضحك تذهب الهيبة .

8 – من أحب الدنيا وسرته ، خرج حب الآخرة من قلبه .

9 – المؤمن فى الدنيا كالأسير فى رقبته ، لا يأمن شيئا ً حتى يلقى الله .

10 – قال الحسن البصرى : (( بلغنا أن الباكى من خشية الله لا تقطر من دموعه قطره حتى تعتق رقبته من النار )) .

– من أمات شهوته أحيا مروءته .

12 – من كثرت عوارفه ، كثرت معارفه.

13 – من لم تقبل توبته ، عظمت خطيئته .

14 – إياك والبغى ، فإنه يصرع الرجال ، ويقطع الآجال .

15 – إذا قدرت على عدوك ، فاجعل العفو عنه شكرا ً للقدرة عليه .

16 – لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر إلى عظم من عصيت .

17 – من جار على صباه جارت عليه شيخوخته .

18 – قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : (( إن الناس قد أحسنوا القول ، فمن وافق قوله فعله فذاك الذى أصاب حظه ، ومن خالف قوله فعله ، فذالك إنما يوبخ نفسه )) .

19 – قال الحسن البصرى : (( من أحب أن يعرف ما هو فليعرض نفسه على القرآن )) .

20 – إن الرجل ليذنب الذنب ، فيحرم قيام الليل .

21 – قال ابن الجوزى رحمه الله : (( كلامك مكتوب ، وقولك محسوب ، وأنت يا ذا مطلوب ، ولك ذنوب وما تتوب ، وشمس الحياة قد أخذت فى الغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب )) .

22 – من ساء خلقه ، عذب نفسه .

23 – وعظ أعرابى ابنه فقال : (( أى بنى ، إنه من خاف الموت بادر الفوت، ومن لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبعات ، والجنة والنار أمامك )) .

24 – قال ابن الجوزى رحمه الله : (( يا مقيمين سترحلون ، يا غافلين عن الرحيل ستظعنون ، يا مستقرين ما تتركون ، أراكم متوطنين تأمنون المنون )) .

25 – دعوتان أرجو إحداها وأخاف الأخرى : دعوة مظلوم أعنته ، ودعوة ضعيف ظلمته .

26 – الدنيا سوق ربح فيها قوم ، وخسر آخرون .

27 – من عجز عن البناء فلا يشتغل بالهدم ، اتركوا البناءين ( يبنون ويعملون ) .

28 – وصى رجل صالح فقال : (( أوصيك ألا تحتقرن أحدا ً أو خلقا ً من خلق الله ، فإن الله ما احتقره حين خلقه )) .

29 – عن ابن عباس قال : (( لا تجالسوا أصحاب الأهواء ، فإن مجالستهم ممرضه للقلوب )) .

30 – رضا الناس ، غاية لا تدرك .
31 – قال شقيق البلخى : (( طلبنا خمسا ً فوجدناها فى خمس :

– طلبنا نورا ً فى القبر فوجدناه فى قيام الليل .

– وطلبنا الرى يوم القيامة فوجدناها فى صوم النهار .

– وطلبنا البركة فوجدناها فى صلاة الضحى .

– وطلبنا الجواز على الصراط فوجدناه فى الصدقة .

– وطلبنا جواب منكر ونكير فوجدناها فى قراءة القرآن الكريم .

32 – قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه : (( إن الله يرى من باطنك ما يرى من ظاهرك )) .

33 – إن للعالم ثلاث علامات : (( العلم ، والحلم ، والصمت )) .

34 – قال الشافعى رحمه الله : (( إذا نصحت أخاك سرا ً فقد نصحته ، وإذا نصحته جهرا ً فقد فضحته )) .

35 – يقول ابن القيم : (( ومن صدق الله فى جميع أموره صنع الله له فوق ما يصنع لغيره ، وهذا الصدق معنى يلتئم من صحة الإخلاص وصدق التوكل ، فأصدق الناس من صح إخلاصه وتوكله )) .

36 – الإيمان نصفان : (( نصف صبر ، ونصف شكر )) .

37 – قال الحسن البصرى : (( ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل )) .

38 – علو الهمة : (( ألا ترضى لنفسك من كل شىء إلا بأحسنه )) .

39 – الزهد : (( أن تعرض عن الدنيا وهى مقبلة عليك )) .

40 – الكرم : (( أن تكون للبذل فيما لا يتحدث عنه الناس أسرع منك للبذل فيما يشتهر أمره بينهم )) .
41 – قال ابن الجوزى رحمه الله : (( أسفا ً لعبد كلما كثرت أوزاره قل استغفاره ، وكلما قرب من القبور قوى عنه الفتور )) .

42 – قال الأصمعى : (( سمعت أعرابية تناجى ربها وتقول : إلهى ، ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله ، وما أوحشه على من لم تكن أنيسه )) .

43 – يقول ابن القيم : (( القلب مثل الطائر كلما علا بعد عن الآفات ، وكلما نزل احتوته الآفات )) .

44 – عليك بمجالسة العلماء ، واسمع كلام الحكماء ، فإن الله ليحيى القلب الميت بنور الحكمة ، كما يحيى الأرض الميتة بوابل المطر .

45 – قال الشافعى رحمه الله : (( من لم تعزه التقوى ، فلا عز له )) .

46 – لا يحفظ المال إلا بثلاث : (( جمعه من غير ظلم ، وإنفاقه فى غير سرف ، وإمساكه فى غير شح )) .

47 – قال حكيم : (( من عرف شأنه ، وحفظ لسانه ، وأعرض عما لا يعنيه ، وكف عن عرض أخيه ، دامت سلامته ، وقلت ندامته )) .

48 – قال الفضيل بن عياض : (( خصلتان تقسيان القلب : كثرة النوم ، كثرة الأكل )) .

49 – يقول أحد البلغاء : (( من تواضع وقر ، ومن تعاظم حقر ، ومن لم يحلم ندم ، ومن سكت سلم ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن أطاع هواه ضل ، ومن استبد برأيه زل )) .

50 – يقول ابن تيميه : (( إذا حسنت السرائر أصلح الله الظواهر )) .

51- يقول الحسن البصرى : (( ما أعز أحد الدراهم ، إلا أذله الله )) .

52 – لا تقل فيما لا تعلم فتتهم فيما تعلم .

53 – يقول ابن تيمية : (( وكلما قوى إخلاص العبد كملت عبوديته )) .

54 – قال رجل لأمير المؤمنين على ابن أبى طالب رضى الله عنه : صف لى الدنيا فقال : (( ما أصف من دار أولها عناء وآخرها فناء ، حلالها حساب وحرامها عذاب ، من آمن فيها سقم ، ومن مرض فيها سقم ، ومن مرض فيها ندم ، ومن استغنى فيها ندم ، ومن افتقر فيها حزن ، ثم إن الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار فناء لمن تزود منها ، ودار عافية لمن استغنى عنها ، مسجد أبينا آدم ، ومهبط وحيه ، ومتجر أوليائه ، فاكتسبوا منها الرحمة وادخروا منها الجنة )) .

55 – العظمة : أن تزداد ثباتا ً فى طريقك كلما ازدادت فيه المتاعب .

56 – الصدق : أن تكون حكمتك واحدة فى الرغبة والرهبة والطمع واليأس .

57 – يقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه : (( الاستقامة : أن تستقيم على الأمر والنهى ، ولا تزوغ روغان الثعالب )) .

58 – من عرف الدنيا ، لم يحزن للبلوى .

59 – اختيار الكلام ، أشد من نحت السهام .

60 – أنعم على من شئت ، تكن أميره .
61- يقول الحسن البصرى : (( إياكم وما شغل من الدنيا فإن الدنيا كثرة الأشغال لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبوا ب )) .

62 – قال وهيب بن الورد : (( إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل )) .

63 – كتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى بعض عماله : (( حاسب نفسك فى الرخاء قبل حساب الشدة ، فإن من حاسب نفسه فى الرخاء قبل الشدة ، عاد أمره إلى الرضا والغبطة ، ومن ألهته حياته ، وشغلته أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والحسارة ))

64 – قال الحسن رضى الله عنه : (( إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه ، وكانت المحاسبة همته )) .

65 – قال ابن الجوزى : (( والله عز وجل معك على قدر صدق الطلب ، وقوة الملجأ ، وخلع الحول والقوة ، وهو الموفق )) .

66 – شر العمى : عمى القلوب ، وشر الضلالة : الضلالة بعد الهدى ، وشر المعذرة : حين يحضر الموت ، وشر الندامة : ندامة يوم القيامة ، وشر الأمور : محدثاتها ، وخير الأمور : عواقبها ، وخير القصص : القرآن ، وخير الهدى : هدى الأنبياء ، وخير الملة : ملة إبراهيم ، وخير السنن : سنة محمد صلى الله عليه وسلم .

67 – يقول أحد البلغاء : (( من تواضع لله وقر ، ومن تعاظم حقر ، ومن لم يحلم ندم ، ومن سكت سلم ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن أطاع هواه ضل ، ومن استبد برأيه زل )) .

68 – قال ابن الجوزى رحمه الله : (( يا هذا ، زاحم باجتهادك المتقين ، وسر فى سرب أهل المتقين ، هل القوم إلا رجال طرقوا باب التوفيق ففتح لهم ، وما نيأس لك من ذلك )) .

69 – من نتائج المعصية : قلة التوفيق ، وفساد الرأى ، وخفاء الحق ،وفساد القلب ، وخمول الذكر ، وإضاعة الوقت ، ونظرة الخلق ، والوحشة مع الرب ، ومنع إجابة الدعاء ، وقسوة القلب ، ومحق البركة ، فى الرزق والعمر ولباس الذل ، وضيق الصدر .
70 – كثرة المزاح ، تجلب العداوة .
– قال النبى : (( كن فى الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل ، وعد نفسك من أصحاب القبور )) . رواه الترمذى

72 – قال النبى : (( الدنيا سجن المؤمن ، وجنة الكافر )) . رواه مسلم

73 – قال النبى : (( ما لى وللدنيا ، إنما مثلى ومثل الدنيا كمثل راكب قال ( أى نام ) فى ظل شجرة ، فى يوم صائف ، ثم راح وتركها )) . رواه الترمذى

74 – قال النبى مبيننا حقارة الدنيا : (( ما الدنيا فى الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه فى اليم ، فلينظر بم يرجع )) . رواه مسلم

75 – قال النبى : (( ازهد فى الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما فى أيدى الناس يحبك الناس )) . رواه ابن ماجه

76 – قال النبى : (( لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة ، ما سقى منها كافرا ً شربة ماء )) . رواه الترمذى

77 – قال النبى : (( اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا ً ، ولا يزدادون من الله إلا بُعدا ً )) . رواه الحاكم

78 – قال ابن مسعود رضى الله عنه : (( إنكم فى ممر من الليل والنهار ، فى آجال منقوصة ، وأعمال محفوظة ، والموت يأتى بغتة ، فمن يزرع خير فيوشك أن يحصد رغبة ، ومن يزرع شرا ً فيوشك أن يحصد ندامة ، ولكل زارع ما زرع )) .

تمر الليالى والحوادث تنقضى كأضغاث أحلام ونحن رقود

وأعجب من ذا أنها كل ساعة تجد بنا سيرا ً ونحن قعود

79 – قال الحسن : (( لقد أدركت أقواما ً كان أحدهم أشح بعمره من أحدكم بدرهمه )) .

والوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه سهل ما عليك يُضيُع

80 – إن الليل والنهار رأس مال المؤمن ، ربحهما الجنة ، وخسرانها النار ، والسنة شجرة : الشهور فروعها ، والأيام أغصانها ، والساعة أوراقها ، والأنفاس ثمارها ، فمن كانت أنفاسه فى طاعة ، فثمرته ، فثمرته شجرة طيبة ، ومن كانت أنفاسه فى معصية ، فثمرته حنظل والعياذ بالله .

81 – قال الحسن البصرى : (( من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه ، خذلان من الله عز وجل )) .

82 – يقول ابن القيم : (( من أراد أن يعرف أن توبته قد قبلت فعليه الإحساس بذلك ، لأنه سوف يحس بحلاوتها بعد تذوقها )) .

83 – قال الشافعى : (( الشبع يثقل البدن ، ويقسى القلب ، ويزيل الفطنة ، ويضعف عن العبادة )) .

84 – قال الإمام على ابن أبى طالب رضى الله عنه : (( يابنى ، اجعل نفسك ميزانا ً بينك وبين غيرك ، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك ، واكره لنفسك ما تكره لها ، ولا تظلم كما لا تحب أن تُظلم ، وأحسن كما تحب أن يُحسن إليك ، واستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك ، وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك ، ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك ، واعلم أن الإعجاب ضد الصواب ، وآفة الألباب ، فاسع فى كدحك ، ولا تكن خازنا ً لغيرك ، وإذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك )) .

85 – قال مورق العجلى : (( يا ابن آدم … تؤتى كل يوم برزقك وأنت تحزن ، وينقص عمرك وأنت لا تحزن ، وتطلب ما يطغيك وعندك ما يكفيك )) .

86 – قال الحسن البصرى : (( ما رأيت يقينا ً لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه إلا الموت )) .

87 – من أصبح الآخرة همّه استغنى بغير مال ، واستأنس بغير أهل ، وعز بغير عشيرة .

88 – قال عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه : (( من اليقين أن لا ترضى الناس بسخط الله ، ولا تحمد أحدا ً على رزق الله ، ولا تلوم أحدا ً على ما لم يؤتك الله ، فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص ، ولا يرده كراهة كاره ، وإن الله بقسطه وحلمه وعدله ، جعل الروح والفرح فى اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن فى الشك والسخط )) .

89 – قال الحسن البصرى رحمه الله : (( ما مّر يوم على ابن آدم إلا قال له : ابن آدم ، إنى يوم جديد ، وعلى عملك شهيد ، وإذا ذهبت عنك لم أرجع إليك ، فقدم ما شئت تجده بين يديك ، وأخر ما شئت فلن يعود أبدا ً إليك )) .

تؤمل فى الدنيا طويلا ً ولا تدرى إذا جنّ ليل هل تعيش للفجر

فكم من صحيح مات من غير علة وكم من مريض عاش دهرا ً إلى الدهر

90 – قال الشافعى رحمه الله : (( اعلم أن من صدق الله نجا ، ومن أشفق على دينه سلم من الردى ، ومن زهد فى الدنيا قرت عيناه بما يراه من الثواب لله تعالى غدا ً )) .
91 – قال سفيان الثوري : (( حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته ، فالشهور لا تنسيه ذنبه )) .

92 – قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( حفت الجنة بالمكارة وحفت النار بالشهوات )) . رواه مسلم

93 – قال الشافعي : (( من حفظ القرآن نبل قدره ، تفقه عظمت قيمته ، ومن حفظ الحديث قويت حجته ، ومن حفظ العربية والشعر رق طبعه ، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه العلم )) .

94 – من شعر محمد إقبال :

المسلم الوثاب تعصمه من الهول السكينة

والخائف الهياب يغرق وهو في ظل السفينة

95 – قال الفضيل بن عياض : (( إذا لم تقدر علي قيام الليل وصيام النهار فأعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك)) .

96 – قال سفيان بن عيينه : (( من كانت معصيته في الشهوة فارج له ، ومن كانت معصيته في الكبر فاخش عليه ، فإن أدم عصي مشتهياً فغفر له ، وإبليس عصي متكبراً فلعن )) .

97 – قال وهب بن منبه : (( المؤمن ينظر ليتعلم ، ويتكلم ليفهم ، و يسكت ليسلم ، ويخلو ليغنم )) .

98 – قال شريح القاضي وينسب لعمر بن الخطاب : (( إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها لأربع مرات ، أحمد إذ لم يكن أعظم منها ، وأحمد إذ رزقت الصبر عليها ، وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما ارجو من الثواب ، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني )) .

99 – قال محمد بن المنكدر : (( كابدت نفسي أربعين سنة حتي استقامت )) .

100 – قال معاذ بن جبل : (( تعلموا ما شئتم فلن ينفعكم الله بالعلم حتي تعملوا )) .
101 – قال ابن تيمية : (( ما يفعل أعدائي بي إن جنتي في صدري ، وإن قتلي شهادة ، وإن سجني خلوة ، ونفي سياحة )) .

102 – قال عمر بن الخطاب : (( الذنوب أخوف علي الجيش من العدو )) .

103 – قال تميم بن أوس : (( خذ من دينك لنفسك ومن نفسك لدينك حتي تستقيم علي عبادة تطيقها )) .

104 – قال عبد الله بن عمر : (( البر شيء هين وجه طلق وكلام لين )) .

105 – قال عبد الله بن مسعود : (( يحشر الناس يوم القيامة أعري ما كانوا قط ، وأظمأ ما كانوا قط ، وأنصب ما كانوا قط ، فمن كسا لله كساه الله ، ومن أطعم لله أطعمه الله ، ومن سقي لله سقاه الله ، ومن عمل لله أغناه الله )) .

106 – قال محمد بن واسع : (( صانع المعروف لا يقع ولو وقع لا ينكسر )) .

107 – قال عمر بن الخطاب : (( إني لأكره أن أري أحدكم سبهللاً – فارغاً- لا في عمل دنيا ولا عمل آخرة )) .

108 – قال ابن القيم : (( إطلاق البصر ينقش في القلب صورة المنظور والقلب كعبة والمعبود لا يرضي بمزاحمة الأصنام )) .

109 – قال ابن الجوزي : (( وستر المصائب من جملة كتمان السر لأن إظهارها يسر الشامت ويؤلم المحب )) .

110 – قال الفضيل بن عياض : (( ألزم طريق الهدي ولا يضرك قلة السالكين وإياك طرق الضلالة ولا تغتر بكثرة السالكين )) .
111 – قال ابن عباس : (( يا صاحب الذنب لا تأمنن عاقبته ولما يتبع أعظم من الذنب إذا علمته ، قلة حيائك ممن علي اليمين وعلي الشمال وأنت علي الذنب أعظم من الذنب ، وضحكك وأنت لاتدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب ، وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب ، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت علي الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب إذا عملته)) .

112 – كان محمد بن واسع يقول بعد صلاة الصبح : (( اللهم إنك سلطت علينا عدواً بصيراً بعيوبنا يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم ، اللهم فآيسه منا كما آيسته من رحمتك وقنطه منا كما قنطته من عفوك وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك إنك علي كل شيء قدير )) .

113 – يقول الدكتور خالد أبو شادى : (( كم من متسلق جبل ولما اقترب من بلوغ قمته زلت قدمه فهوي الي الهاوية وكم من راكب بحر لمح بر الأمان من بعيد فلما أوشك علي الوصول لعب به الموج فغرق )) .

114 – قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( لا تعجبوا بعمل عامل حتي تنظروا بم يختم له )) . رواه الطبراني

115 – قال الشافعي : ((الحر راعى وداد لحظة أو انتمى لمن أفاده )) .

116 – قال عمر بن عبد العزيز لأحد عمالة : (( لا يكونن شيء أهم إليك من نفسك فإنه لا قليل من الإثم )) .
117 – بكي الباكون للرحمن ليلاً

وباتوا ليلهم لا يسأمونا

بقاع الأرض من شوق إليهم

تحن متي عليها يسجدونا

118 – لله قوم أخلصوا في حبه
فأحبهم و اختارهم خداماً

قوم إذا جن الظلام عليهم

قاموا هنالك سجداً وقياماً

119 – وقيل للإمام أحمد : (( متي يجد العبد طعم الراحة ؟ … قال : عند أول قدم في الجنة )) .

120 – سئل أعرابي : (( من العاقل ؟ … قال : الفطن المتغافل )) .
121 – قال ابن الجوزي : (( لقد تاب علي يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف وأسلم علي يدي أكثر من مائتي نفس وكم سالت عين متجبر بوعظي لم تكن تسيل ولقد جلست يوماً فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف ما فيهم إلا من قد رق قلبه أو دمعت عينه ، فقلت لنفسي : كيف بك إن نجوا وهلكت فصحت بلسان وجدي … إلهي وسيدي إن قضيت علي بالعذاب غداً فلا تعلمهم بعذابي صيانة لكرمك لا لأجلي لئلا يقولوا عذب من دل عليه )) .

122 – قال الحسن البصري : (( استوي الناس في العافية فإذا نزل البلاء تباينوا )) .

123 – قال شاة بن شجاع الكرماني (( من عمر ظاهره بإتباع السنة ، وباطنه بدوام المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكف نفسه عن الشهواتواعتاد أكل الحلال ، لم تخطيء له فراسة )) .

124 – يقول د / خالد أبو شادى : (( اضطراب نار الشهوة في القلب لا يخمده غير ماء الخوف )) .

125 – قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( وأهل الجنة ثلاثة ، ذو سلطان متصدق موفق ، ورجل رقيق القلب لكل ذي قربي ومسلم ، وعفيف متعفف ذو عيال )) . رواه مسلم

126 – قال النبي صلي الله عليه وسلم: (( تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة )) . رواه البخاري

127 – قال النبي صلي الله عليه وسلم : (( أحب الناس الي الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال الي الله عز وجل سرور تدخله علي مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعاً ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب الي من أن أعتكف في المسجد شهراً ومن مشي مع أخيه المسلم في حاجته حتي يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام )) .

128 – قال تعالي : (( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور )). سورة غافر

129 – قال تعالي (( ولمن خاف مقام ربه جنتان )) سورة الرحمن ، قال مجاهد (( هو الذي إذا هم بمعصية ذكر مقام الله عليه فيها فانتهي )) .

130 – قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( المؤمن كالمطر أينما وقع نفع )) .
131 – جاء رجل إلى الحسن فقال : (( إن لي جارا لا يأكل الفالوذج,فقال الحسن (( ولم؟ )) . قال : يقول : لا أؤدي شكره , فقال الحسن )(إن جارك جاهل , وهل يؤدي شكر الماء البارد؟ )).
يا هذا , إنك لم تزل في هدم عمرك منذ خرجت من بطن أمك . وإنما أنت أيام معدودة ,كلما ذهب بعضك.

132- يقول ابن القيم : (( فالإخلاص هو سبيل الخلاص , والإسلام هو مركب السلامة , والإيمان خاتم الأمان )) .

133 – قال الشافعي رحمه الله : (( أعلم أن من صدق الله نجا ,ومن أشفق على دينه سلم من الردى , ومن زهد في الدنيا قرت عيناه بما يراه من الثواب لله تعالى غدا )).

134 – أعلم أخي الحبيب أن لك موضعين تندم عندهما حيث لا ينفع الندم : الأول:عند الاحتضار, حيث تريد مهلة من الزمن لتصلح ما أفسدت ,وتتدارك ما ضيعت , ولكن هيهات ، الثاني :عند الحساب ، حيث توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون .

135 – قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (( أربع من كن فيه كان من خيار عباد الله :من فرح بالتائب وأستغفر للمذنب , ودعا المدبر , وأعان المحسن )).

136 – قال سعيد بن جبير : (( إن كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة )) .

137 – من دعا لظالم بالبقاء ، فقد أحب أن يُعصى الله .

138 – قال بعض السلف : (( إذا نطقت فاذكر من يسمع ,وإذا نظرت فاذكر من يرى , وإذا عزمت فاذكر من يعلم )) .

139 – ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخالفة الحرام .

140 – قيل لأحد الحكماء : (( هل تعرف نعمة لا يُحسد عليها ؟ ، قال : نعم ؟00التواضع ، قيل : وهل تعرف بلاء لا يرحم صاحبه.
قال : نعم 00الكبر )) .

141 – قال الشافعي – رحمه الله تعالى : (( من نظف ثوبه ,قل همه ومن طاب ريحه زاد عقله )) .

142 – الدنيا سوق ربح فيها قوم , وخسر آخرون .

143 – قال الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه : (( عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب , ويفوته الغنى الذي هو إليه طلب , يعيش في الدنيا عيشة الفقراء , ويحاسب في الاخره , حساب الأغنياء , وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفه ويكون غداً جيفة , وعجبت لمن ينسى الموت وهو يرى من يموت )).

144 – قال الحسن البصري : (( ما بكى عبد إلا شهد عليه قلبه بالصدق أو الكذب)) .

145 – يقول ابن تميمة : (( فلا تزول الفتنه عن القلب إلا إذا كان دين العبد كله لله )).

146 – قال أبو حازم الأعرج : (( والله ما أنت بسابق أجللك , ولا بالغ أملك , ولا مرزوق ما ليس لك ، وكان حازم يمر بالمقابر ويقول : (( يا أهل المقابر أصبحتم نادمين على ما خلفتم , وأصبحنا نقتتل على ما أصبحتم نادمين عليه , فما أعجبنا وإياكم !!)).

147 – سئل بعضهم عن الإخوة فقال :هي الموافقة في التشاكل .

148 – قال الشافعي رحمه الله : (( من أدعى أنه جمع حب الدنيا وحب خالقها فى قلبه ،فقد كذب )).

149 – قال الحسن بن على رضي الله عنه : (( الناس ثلاثة :فرجل رجل ، ورجل نصف رجل ،ورجل لا رجل ، فأما الرجل الرجل فذو الرأي والمشورة ، وأما نصف الرجل فالذي له رأى ولا يشاور ، وأما الرجل الذي ليس برجل ، فالذي لا رأى له ولا يتشاور )).

150 – كتب أحد الملوك لوزيره : (( إذا رأيتني غاضبا فادفع إلى رقعه بعد رقعه من ثلاث رقاع كتبتها ،وكان كتب فى الأولى :إنك لست بإله ، وإنك ستموت ،وتعود إلى التراب ، فيأكل بعضك بعضا ، وفى الثانية : ارحم منفى الأرض يرحمك من في السماء ،وفى الثالثة : اقض بين الناس بحكم الله ،فإنهم لا يصلحهم إلا ذلك .

151 – قال ابن مسعود : (( اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم )).

152 – قال ابن عباس : ((عليك بالاستقامة ، اتبع ولا تبتدع )) .

153 – فالرسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة ، فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها )). رواه مسلم

154 – قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (( ثلاث من كن فيه كن عليه : البغي والنكث والمكر )).

155 – قال الإمام على كرم الله وجهه (( كن سمحا ، ولا تكن مبذرا ، وكن مقدرا ولا تكن مقترا )) .

156 – قال الإمام الشافعي – رحمه الله : (( لو علم الناس ما في الكلام والأهواء ،لفروا منه كما يفرون من الأسد )).

157 – قيل لأحد العارفين : (( متى عيدكم ؟ قال : كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد )).

158 – يقول ابن القيم : (( اصدق في الطلب وقد جاءتك المعونة )) .

159- وقال الإمام الشافعي – رحمه الله : (( من تنزين بباطل هتك الله ستره )).

160 – وقال الإمام الشافعي – رحمه الله : (( التكبر من أخلاق اللئام )) .

161 – يقول أبن القيم : (( وكل ما لم يكن لله فبركته منزوعة)).

162 – رضي بالذل من كشف ضره .

163 – زكاة النعم المعروف.

164 – السعيد من وعظ بغيره .

165 – الجزع أتعب من الصبر .

166 – الحرص يذل الرجال .

167 – ركوب الأهوال ، خير من ذل السؤال .

168 – العفاف زينة الفقر . والشكر زينة الغنى . والتقى رئيس الأخلاق .

169 – لا حسن كحسن الخلق ، ولا غنى كالرضا .

170 – بركة العمر في حسن العمل .

171 – يقول على كرم الله وجهه : حيث يبكى الشجاع يضحك الجبان .

172 – عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجزى به .

173 – لا تسعد الأمة إلا بثلاث : (( حاكم عادل ، وعالم ناصح ، وعامل مخلص )).

174 – من أمات شهوته ،أحيا مروءته .

175 – من كثرت عوارفه ، كثرت معارفه.

176 – من لم تقبل توبته ، عظمت خطيئته .

178 – إياك والبغي ، فإنه يصرع الرجال ، ويقطع الآجال .

179 – علم بلا عمل ، كحمل على جمل . فكن عاملا ، ولاتكن حاملا .

180 – ما لهؤلاء الملدوغين ( المرضى ) معهم الترياق- يتداولونه ولا يتداولونه .
181 – أليس من البلية أن يموت المحصر في الخلية ؟!

182 – أليس من الخسران أن ترد واديا وتموت صاديا ؟!

183 – أليس من الغبن ، جزار يأكل لحم الميت ؟!

184 – ومكي لا يزور البيت.

185 – قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (( الموت أهون مما بعده وأشد مما قبله)).

186 – يقول أبن القيم : (( وقلب الصادق ممتلىء بنور الصدق ومعه نور الإيمان )).

189 – قال أحد الصالحين : (( تعايش الناس بالدين زمنا طويلا حتى ذهب الدين من نفوسهم ، ثم تعايشوا بالمروءة حتى ذهبت المروءة ، ثم تعايشوا بالحياء حتى ذهب الحياء وهم الآن يتعايشوا بالرغبة والرهبة وسيأتي بعد ذلك ما هو شر منه )).

190 – قال الشافعي رضي الله عنه : (( إذا ثبت الأصل في القلب ، أخبر اللسان عن الفروع )).

191 – الدنيا : إذا كست ،أو كست .أو حلت ،أو حلت .أو جلت ، أو جلت ، فالسعيد من ضرب رباعها ، وإذا مدت له باعها ، باعها.
فيا معتزا بالسلامات ، كم من عاشق ما سلا ، مات ، وكم من ملك رفعت له العلامات ، فلما علا ، مات ، وكم من مريض عدنا وماعدنا.
وكم من قبور تبنى وما تبنا .

192 – قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (( لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من القرآن )) .

193 – عجبت لثلاث : رجل يجري وراء المال والمال تاركه !!
ورجل يخاف على الرزق والله رازقه !! ، ورجل يبنى القصور والقبر مسكنه !!

194 – إن الخطأ كل الخطأ : أن تنظم الحياة من حولك ، وتترك الفوضى في قلبك ؟!

195 – لا عقل كالتدبير .

196 – لا كلام كالتقوى .

197 – لا قرين كحسن الخلق.

198 – لا فائدة كالتفوق .

199 – لا تجارة كالعمل الصالح .

200 – لا ربح كثواب الله .

201 – لا ميراث كالأدب .

202 – كان أبو الحسن المزين يقول (( الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب ، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة )).

203 – قال الحسن البصري رضي الله عنه : (( ثلاثة : ذو البأس لا يعرف إلا عند اللقاء ،وذو الأمانة لا يعرف إلا بالأخذ والعطاء ، والإخوان لا يعرفون إلا عند النوائب )).

204 – لا يفيد الوعظ إلا بثلاث : (( حرارة القلب ،وطلاقة اللسان ، ومعرفة طبائع الإنسان )).

205 – من عرف بالحكمة ، لاحظته العيون بالوقار .

206 – قال الإمام الشافعي – رحمه الله : (( لا يعرف الرياء إلا المخلصون )).

207 – قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (( رحم الله امرأ أعان أخاه بنفسه )).

208 – قال الإمام علي رضي الله عنه : (( لا قرين كحسن الخلق)).

209- الرجل إلى العلم أحوج منه إلى الأكل والشرب .

210 – كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة .

211- قال أبو بكر رضي الله عنه : (( ليست مع العزاء مصيبة )).

212 – قال الإمام علي رضي الله عنه : (( لا إيمان كالحياء والصبر )).

213 – (( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع )).

214- قال سهل بن عبد الله : (( النجاة في ثلاثة : أكل الحلال ، وأداء الفرائض ، والإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

215 – العلم مروءة لمن لا مروءة له .
216 – أعز الأشياء شيئان : قلبك ووقتك ، فإذا أهملت قلبك وضيعت وقتك ذهبت منك الفوائد . الإمام ابن الجوزى

217 – أعظم الإضاعات إضاعتان : إضاعة القلب وإضاعة الوقت ، فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة ، وإضاعة الوقت من طول الأمل . الإمام ابن القيم

218 – عش مع الله بدون خـَلـق ، وعش مع الخلق بدون نفس ، وعش مع النفس بالمراقبة .

219 – الصلاة صلة بين القلب والرب ، فالذى لا يحافظ عليها لا ينظر أن يحافظ على صلة ما بينه وبين الناس محافظة حقيقية مبعثها صدق الضمير .

220 – إن لله عبادا ً أختصهم لنفسه ، أول علامته فيهم أن الذل تحت أقدامهم ، وهم يجيئون فى هذه الحياة لإثبات القدرة الإنسانية على حكم طبيعة الشهوات التى هى نفسها طبيعة الذل ، فإذا أعرض أحدهم عن الشهوات وزهد فيها واستقام على ذلك فى عقد ونية وقوة وإرادة فليس ذلك بالزاهد كما يصفه الناس ، ولكن رجل قوى اختارته القدرة ليحمل أسلحة النفس فى معاركها الطاحنة . مصطفى صادق الرافعى
221 – إن العالم كله مدينة الأوهام والمؤمن وحده هو صاحب يقين لا يزول وعقيدة لا تتحول وهو فى يقينه فى عالم الأوهام كمصباح الراهب فى الغابة المظلمة ومنارة النور فى بحر الظلمات والجزيرة التى يأوى إليها اليائسون والطود الذى لا تزحزحه السيول ولا تزلزله العواصف وقد يتمسك بيقينه ولا يوافقه على ذلك أحد ولا يصدقه أحد فلا تخور عزيمته ولا تلين عريكته ولا يرتاب ولا يتردد والناس بين معارض ومنتقد ومطيع كاره أو مخالف معتزل وهو لا يحفل بذلك ويمضى كالسيف حتى يهزم بيقينه ألف جند من الشك وينقشع سحاب الأوهام ويظهر يقينه مثل فلق الصبح . العلامة / أبو الحسن الندوى

222 – إن الأحمق يعيش ليأكل ، وإن العاقل يأكل ليعيش ، وإن المؤمن يعيش ليعبد الله .

223 – لأن يموت الرجل واقفا ً مرفوع الرأس أمام خصمه أفضل وأشرف من أن يموت جاثيا ً تحت قدميه .

224 – إن التقوى المنشودة ليست مسبحة درويش ولا عمامة متمشيخ ولا زاوية متعبد ، إنها علم وعمل ودين ودنيا وروح ومادة وتخطيط وتنظيم وتنمية وإنتاج وإتقان وإحسان. العلامة / أبو الحسن الندوى

225 – بين العمل وبين القلب مسافة وفى تلك المسافة قطاع تمنع وصول العمل إلى القلب فيكون الرجل كثير العمل وما وصل منه إلى قلبه محبه ولا خوف ولا رجاء ولا زهد فى الدنيا ولا رغبه فى الآخرة ولا نور يفرق بين أولياء الله وأعدائه وبين الحق والباطل ولا قوة فى أمره ، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لا ستنار وأشرق ورأى الحق والباطل وميز بين أولياء الله وأعدائه . الإمام ابن القيم

226 – إذا وجدت من إخوانك جفاء فذلك لذنب أحدثته ، فتب إلى الله تعالى ، وإذا وجدت منهم زيادة محبة فذلك لطاعة أحدثتها ، فأشكر الله تعالى . الشيخ / بكر المزنى

227 – دقائق الليل غالية ، فلا ترخصوها بالغفلة .

228 – لا تلعنوا الظلام ألف مرة ولكن ليضىء كل منكم شمعة فى نفسه وبيته ، ولا تلعنوا الواقع ولكن سارعوا لتغييره . الشهيد / أحمد ياسين

229 – لولا ركعات بالأسحار ومجالسة الأبرار ، ما كنت رغبت البقاء فى هذه الدار . الإمام الشافعى

230 – القرآن مزيل للأمراض الموجبة للإرادة الفاسدة حتى يصلح القلب فتصلح إرادته ، ويعود إلى فطرته التى فطر عليها كما يعود البدن إلى الحال الطبيعى ويتغذى القلب من الإيمان والقرآن بما يزكيه ويؤيده كما يتغذى البدن بما ينميه ويقومه . الإمام ابن تيمية

231 – إن الإخلاص أساس النجاح ، وإن الله بيده الأمر كله ، وإن أسلافكم الكرام لم ينتصروا إلا بقوة إيمانهم وطهرة أرواحهم وذكاء نفوسهم وإخلاص قلوبهم وعملهم عن عقيدة واقتناع .

232 – انتماؤك إلى الله ارتفاع إليه ، وإتباعك الشيطان ارتماء عليه ، وشتان بين من يرتفع إلى ملكوت السماوات ، ومن يهوى إلى أسفل الدركات . د / مصطفى السباعى

233 – إن صلة المسلم بالناس تشملها السماحة ويظللها الحلم ويحيط بها العفو والتجاوز وضبط النفس ، إن ذلك من علامات التقوى وأمارات الإيمان ودلائل قوة النفس وعظمتها ، واعتدائها بإيمانها وارتفاعها عن سوءات الحقد ومشاعر السوء .

234 – من كان الله مولاه وناصره فحسبه ، وفيه الكفاية والغناء ، وكل ما قد يصيبه إنما هو ابتلاء وراءه خير .

235 – لا تحتقر عملا ً قدمته بنية خالصة ، فالقليل مع الإخلاص كثير ، والكثير مع الرياء قليل ، والمحاسب الخبير لا تعجبه كثرة الدنانير وإنما تعجبه جودتها . د / مصطفى السباعى

236 – إن عرفت ربك من جهة الإيمان أطعته ، وإن عرفته من جهة العلم أجللته ، وإن عرفته من جهة المعرفة أحببته ، وإن عرفته من جهة اليقين آثرته ، فعلامة الطاعة له : إتباع الأمر ، النهى ، وعلامة إجلاله : التوقف ، وعلامة محبته : المبادرة ، وعلامة اليقين : المسارعة . عماد الصقلى

237 – من حق الله الذى خلق …. أن يعرف ويعبد ، من حق الله الذى رزق … أن يذكر ويشكر ، من حق الله الذى يعلم السر وأخفى … أن يراقب وأن يستحى من مخالفته ، من حق الله الذى يرث الأرض ومن عليها … أن يستعد الخلائق للقائه … وكل تفريط فى هذه الحقوق رذيلة كبيرة ، فمن عاش مقطوع الصلة بالله ، فارغ القلب من شكره ، خالى البالى من مراقبته ، عديم الاستعداد للقائه فهو مهما ارتقى من نواح أخرى حيوان غادر خبيث . الشيخ محمد الغزالى

238 – يا بنى إن الإيمان قائد ، والعمل سائق ، والنفس حرون ، فإن فتر سائقها ضلت عن الطريق ، وإن فتر قائدها حرنت ، فإذا اجتمعا استقامت ، وإن النفس إذا أطمعت طمعت ، وإذا فوضت إليها أساءت ، وإذا حملتها على أمر الله صلحت ، وإذا تركت الأمر إليها فسدت ، واحذر نفسك واتهمها على دينك ، وأنزلها منزلة من لا حاجة له فيها ، ولا بد له منها ، وإن الحكيم بذل نفسه بالمكارة ، حتى تعترف بالحق ، وإن الأحمق يحير نفسه فى الأخلاق ، فما أصب منها أحب ، وما كرهت منها كره . لقمان الحكيم

239 – ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول ، وربما قضى عليك الذنب فكان سبب الوصول ، معصية أورثت ذلا ً وإنكسارا ً ، خير من طاعة أورثت عزا ً واستكبارا ً . ابن عطاء السكندرى

240 – قلب المؤمن عالم فسيح ، يسع الأهل والأحباب والجيران والأصحاب ، ويسع هذا العالم الكبير ، قلب المؤمن جنة مترامية الأطراف نسيمها الإيمان وحصنها القرآن ، وأزهارها الأحباب والخلان ، ينابيعها الود والحب والإخلاص ، شمسها الإخاء وسماؤها العطف والوفاء ، ليلها الأنغام ونهارها الأشواق والود والريحان … قلب المؤمن يحتضن الصغير والكبير والبعيد قبل الحبيب والقريب ، الكل فيه سواء … والكل له غذاء ، وغذاء عن غذاء يفوق من حيث الإفادة والصفاء … ولا مجال فيه للغيرة البلهاء بل الكل ينعم بالأمن والرخاء … آمنه عايد

241 – الناس كلهم موتى إلا من أحياه الله بالإيمان ، وأهل الإيمان فى غفلة إلا من أيقظه الله بالعلم ، وأهل العلم فى حجاب إلا من أوجد المعرفة ، وأهل المعرفة فى تحير إلا من الحق إلى العلم به على أصل إيمانه ، وعلمه ، ومعرفته فاستعمله بذلك ، وأفقره فى ذلك ، فهؤلاء الذين ورثوا من إيمانهم مزيد من الهداية وورثوا من علمهم مزيد الخشية ، وورثوا من معرفتهم وجود الحكمة ، ومن سواهم موقوف على نيته غير متحقق بإرادته . عماد الدين الصقلى

242 – استغث إلى الحق عز وجل ، ارجع إليه بأقدام الندم والاعتذار حتى يخلصك من أيدى أعدائك ، وينجيك من لجة بحر هلاكك ، تفكر فى عاقبة من أنت فيه وقد سهل عليك تركه . الإمام الجيلانى

243 – غريزة الأنانية أو حب الذات غريزة عاتية جبارة لا يكاد يخلو بشر من سلطانها عليه ، وقوة دفعها له ، وتوجيهها لسلوكه ، وإنك لترى الناس تدفعهم الأنانية إلى التنافس على الدنيا ومتاعها ، ويدفعهم التنافس إلى التنازع والاختصام . د / يوسف القرضاوى

244 – الإيمان وحده هو أكبر علوم الحياة ، يبصرك إن عميت فى الحادثة ، ويهديك إن ضللت عن السكينة ، ويجعلك صديق نفسك . مصطفى صادق الرافعى

245 – إن الإيمان إذا سكن القلب وملأ الفؤاد ، وانطوت عليه الجوانح دفع صاحبه دفعا ً إلى أن يبذل كل ماله ، وكل دمه ، وكل نفسه فى سبيل الله .

246 – من أعجب الأشياء أم تعرفه ثم لا تحبه وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة وأن تعرف قدر الربح فى معاملته ثم تعامل غيره ، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له ، وأن تذوق ألم الوحشة فى معصيته ثم لا تتطلب الأنس بطاعته ، وأن تذوق عصره القلب عند الحوض فى غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته ، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة ، وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شىء إليه وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه غراب . الإمام / ابن القيم

247 – إن صلة المسلم بالناس تشملها السماحة ويظللها الحلم ويحيط بها العفو والتجاوز وضبط النفس ، إن ذلك من علامات القوى وأمارات الإيمان ودلائل قوة النفس وعظمتها ، واعتدادها بإيمانها وارتفاعها من سوءات الحق ومشاعر السوق . أ . مصطفى عبد الواحد

248 – أشد حزن المؤمن فى الدنيا على ثلاث : يوم يذهب عنه من عمره بعقله ، ويوم ينتظر فيه ورود الموت بلا عودة ، ويوم يلاقى فيه الحساب بلا معذرة معه ، ولا حجه ، ولذة نعيم العارف فى الدنيا ثلاث : مزيد علمه فى كل نفس بربه ، وخلوته بحبه ، وأمله بربه مُـنى نفسه .عماد الدين الصقلى

249 – إن المؤمن يليق له أن يثق بنفسه ، وأن يحسن الظن بها ، وأنه مؤهل للأعمال الجليلة التى ندبه الله لها ، من خلافة فى الأرض ، وإصلاح بين الناس ، وتقويم كل اعوجاج ، وما الخوف إلا طبيعة رقابية تتولى الحفظ والتنقية من الشوائب ، لأن المحيط فيه غبار ، الشيطان يثيره ولأن الطريق فيه عثاد ، إبليس يمد رجليه بين أرجل الراكضين . محمد أحمد الراشد

250 – هذه هى قاعدة الحياة : لا تعاملك الحياة بما تملك من الدنيا ، ولكن بما تملك من نفسك ، وبذلك تكون السعادة فى أشياء حقيقية ممكنة موجودة ، بل تكون فى ما أمكن وكل ما وجد ، وإذا كان الرضا هو الاتفاق بين النفس وصاحبها ، وكان اليقين هو الاتفاق بين النفس وخالقها ، فقد أصبح قانون السعادة شيئا ً ماديا ً معنويا ً من فضيلة النفس وإيمانها وعقلها ، ومن الأسرار التى فيها ، لا شيئا ً ماديا ً من أعضائها ومتاعها ودنياها والأخيلة المتقلبة عليها . مصطفى صادق الرافعى

251 – ظهر لى القبر كأنه فم الأرض يخاطب الإنسان بحزم صارم … يخاطب الفقير والغنى … والضعيف والقوى …. والملوك والصعاليك … (( أن كل قوة تنزع هنا )) . مصطفى صادق الرافعى

252 – من كان قرة عينه فى الصلاة فلا شىء أحب إليه ولا أنعم عنده منها ويود أن لو قطع عمره بها غير مشتغل بقربها وإنما نفسه إذا فارقها بأنه سيعود إليها عن قريب فهو دائما ً يئوب إليها ولا يقضى منها وطرا ً فلا يزن العبد إيمانه ومحبته لله بمثل ميزان الصلاة ، فإنها الميزان العادل الذى وزنه غير مائل . الإمام / ابن القيم

253 – ليس المقصود من القرآن مجرد التلاوة أو التماس البركة وهو مبارك حقا ً ولكن بركتها الكبرى فى تدبره وتفهم معانيه ومقاصده ثم تحقيقها فى الأعمال الدينية والدنيوية على السواء .

254 – لذة العابدين فى المناجاة ، ولذة العلماء فى التفكير ، ولذة الأسخياء فى الإحسان ، ولذة المصلحين فى الهداية ، ولذة الأشقياء فى المشاكسة ، ولذة اللئام فى الأذى ، ولذة الضالين فى الإغواء والإفساد . د / مصطفى السباعى

255 – إن مخالفه الهوى تورث العبد قوة فى بدنه وقلبه ولسانه ، قال بعض السلف : الغالب لهواه أشد من الذى يفتح المدينة وحده ، وكلما تمرن على مخالفته هواه اكتسب قوة إلى قوته . الإمام / ابن القيم

256 – إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ، فإذا لم ترجع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ، فإذا لم ترجع فأعلم أنك تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان . د / مصطفى السباعى

257 – نجاة الإنسان لا تكون إلا إذا أكمل الإنسان نفسه بالإيمان والعمل الصالح وكمل غيره بالنصح والإرشاد ، فيكون قد جمع بين حق الله ، وحق العباد ، والتواصى بالصبر ضرورة ، لأن القيام على الإيمان والعمل الصالح ، وحراسة الحق والعدل من أعسر ما يواجه الفرد ، فلابد من الصبر على جهاد النفس ، وجهاد الغير ، والصبر على الأذى والمشقة .

258 – إن الإيمان بالله ضرورة من ضرورات الحياة الإنسانية والإيمان بالله هو أساس الفضائل ، ولجام الرذائل ، وقوام الضمائر ، وسند العزائم فى الشدائد ، ونور الأمل فى الصدور وعماد الرضى ، وسكون النفوس إذا أوحشتها الحياة ، وعزاء القلوب إذا نزل الموت . أ / أنور الجندى

259 – من لم يرث من إيمانه صبرا ً ، ولا من عمله شكرا ً ، ولا من معرفته خوفا ً ولا من يقينه رجاء ً مع طول أيامه ، واقترب أجله ، كيف يفلح بعد الأربعين ؟ كيف ينجو بعد الستين ؟ أو لم يعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ، وجاءكم الذير . عماد الدين الصقلى

260 – لا زاد أفضل من التقوى ن ولا شىء أحسن من الصمت ، ولا عدو أضر من الجهل ، ولا داء أدوى من الكذب . الإمام جعفر الصادق

261 – الرجل كل الرجل هو الذى يرعى حدود الله ، وهى ما فرض عليه ويلتزم به ، ويحسن القصد ، فيكون عمله وقوله خالصا ً لله تعالى ، لا يريد به الخلق ولا تعظيمهم له ، فرب خاشع ليقال ناسك ، وصامت ليقال خائف ، وتارك للدنيا ليقال : زاهد . الإمام / ابن القيم

262 – المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق ، وإذا رضى لم يدخله رضا فى باطل ، وإذا اقدر لم يأخذ أكثر مما له . الإمام جعفر الصادق

263 – ليتك تبكى كلما وقع نظرك على محزون أو مفؤود فتبتسم سرورا ً ببكائك … واغتباطا ً بدموعك ، لأن الدموع التى تنحدر على خديك فى مثل هذا الموقف إنما هى سطور من نور … تسجل لك فى تلك الصحيفة البيضاء : إنك إنسان . مصطفى المنفلوطى

264 – أيها الإنسان : ارحم الأرملة التى مات عنها زوجها ، ولم يترك لها غير صبية صغار ، ودموع غزار ، ارحمها قبل أن ينال اليأس منها ويبعث الهم بقلبها فتؤثر الموت على الحياة . مصطفى المنفلوطى

265 – أيها الإنسان : ارحم الجاهل ، لا تتحين فرصة عجزه عن الانتصاف لنفسه فتجمع عليه بين الجهل والظلم ، ولا تتخذ عقله متجرا ً تربح فيه ليكون من الخاسرين . مصطفى المنفلوطى

266 – أيها السعداء : أحسنوا إلى البائسين والفقراء … وامسحوا دموع الأشقياء وارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء .مصطفى المنفلوطى

267 – أيها الإنسان : ارحم أم ولدك وقعيدة بيتك ومرآه نفسك وخادمة فراشك لأنها ضعيفة ، ولأن الله قد وكل أمرها إليك ، وما كان لك أن تكذب ثقته بك . مصطفى المنفلوطى

268 – أيها الإنسان : ارحم الحيوان لأنه يحس كما تحس ، ويتألم كما تتألم ، ويبكى بغير دموع ، ويتوجع ولا يكاد يبين . مصطفى المنفلوطى

269 – أيها الإنسان : ارحم ولدك وأحسن القيام على جسمه ونفسه فإنك إن لم تفعل ذلك قتلته أو أشقيته فكنت أظلم الظالمين .مصطفى المنفلوطى
270 – من سمع القرآن فلم يخشع … وذكر الذنب فلم يحزن … ورأى العبرة فلم يعتبر … وسمع بالكارثة فلم يتألم … وجالس العلماء فلم يتعلم … وصاحب الحكماء فلم يتفهم … وقرأ عن العظماء فلم تتحرك همته … فهو حيوان يأكل ويشرب وإن كان إنسانا ً ينطق ويتكلم . د / مصطفى السباعى

271 – المسلم لا ينبغى أن يستعبد عصره أو يـُستعبد من عصره . د / رشد فكار

272 – اقرأ فى خضوع ، وفكر فى غير غرور ، واقتنع فى غير تعصب ، ولا تدع الخوف يفكر لك ، أو يشير عليك ، وطهر منه إرادتك ، وعش قويا ً. أ / خالد محمد خالد

273 – لذة العاقل بتميزه ، ولذة العالم بعلمه ، ولذة الحكيم بحكمته ، ولذة المجتهد لله عز وجل باجتهاده أعظم من لذة الآكل بأكله ، والشارب بشربه ، والواطىء بوطئه ، والكاسب بكسبه ، واللاعب بلعبه ، والآمر بأمره . ابن حازم الأندلسى

274 – إذا نام المرء خرج عن الدنيا ونسى كل سرور وكل حزن ، فلو رتب نفسه فى يقظته على ذلك أيضا ً لسعد السعادة التامة .

275 – لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها ، وليس ذلك إلا فى ذات الله عز وجل ، فى دعاء إلى حق ، وفى دفع هوان لم يوجبه عليك خالقك تعالى ، وفى نصر مظلوم ن فباذل نفسه فى عرض دنيا … كبائع الياقوت بالحصى .

276 – لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويجلونك وأن العلماء يحبونك ويكرمونك ، لكان ذلك سببا ً على وجوب طلبه ، فكيف بسائر فضائله فى الدنيا والآخرة ؟ .

278 – من أراد خير الآخرة وحكمة الدنيا وعدل السيرة والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها واستحقاق الفضائل بأسرها فليقتدى بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وليستعمل أخلاقه وسيره ما أمكنه .

279 – وطن نفسك على ما تكره يقل همك إذا أتاك ولم تستضر بتوطينك أولا ً ، ويعظم سرورك ويتضاعف ، إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدرته .

280 – من جالس الناس لم يعدم هما ً يؤلم نفسه ، وإنما يندم عليه .
281 – الأمن والصحة والغنى لا يعرف حقها إلا من كان خارجا ً عنها وليس يعرفه من كان فيها .

282 – لا شىء أقبح من الكذب وما ظنك بعيب يكون الكفر نوعا ً من أنواعه ، فكل كفر كذب ، فالكذب جنس والكفر نوع تحته .

283 – إن أعجبت بخيرك فتفكر فى معاصيك وتقصيرك وفى معايبك ووجوهها ، فو الله لتجدن من ذلك ما يغلب على خيرك ويـُعفى على حسناتك ، فليطل همك حينئذ من ذك ، وأبدل من العجب تنقيصا ً لنفسك .

284 – من يستحى من الناس ولا يستحى من نفسه فلا قدر لنفسه عنده .

285 – لا ينبغى للعبد أن يثق بخصلتين : العافية والغنى بينا تراه معافى إذ سقم وبينا تراه غنيا ً إذا افتقر .

286 – استحى من الله فى سرائرك كما تستحى من الناس فى علانيتك .

287 – لا تحملن على يومك هم غدك فحسب كل يوم همة .

288 – من رضى بما قسم الله له بارك له فيه ، واستراح قلبه وبدنه .

289 – كتمان السر كرم فى النفس ، وسمو فى الهمة ، ودليل على المروءة وسبب للمحبة ، وطريق لبلوغ الرتبة ، كاتم السر هو بحق من عظماء الرجال .

290 – كل شىء يبدو صغيرا ً ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر ، وكل شىء يرخص إلا الأدب فإذا كثر غلا .

291 – من نصب نفسه للناس إماما ً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه .

292 – العاقل الذى ميزان عمله الشريعة ، وقرين نظره العبرة ، ورفيق قوله الصدق ورقيب أحواله الحياء وعيار عبادته الخوف ، ولا زمة ُ جوارحه الأمانة ، وسمير ضميره الرضا ، ونزيل اعتقاده التسليم .

293 – قد ينفخ الغرور رجلا ً إلى حد الامتلاء لكنه لا يرفعه إلى أعلى بأى حال .

294- من أراد أن يقضى الله تعالى له بالخير فليحسن الظن بالناس .

295 – لا يغرنكم من قرأ القرآن إنما هو كلام نتكلم به ولكن انظروا من يعمل به .

296 – إن العبد ليخلو بمعصيته الله تعالى فيلقى الله بغضبه فى قلبه من خير لا يشعر .

297 – إذا أردت أن تعرف قدرك عند الله فانظر إلى قدر القرآن عندك .

298 – يا ابن آدم صاحب الدنيا ببدنك ، وفارقها بقلبك وهمتك .

299 – أجل العلوم ما قربك من خالقك تعالى ، وما أعانك على الوصول إلى رضاه .

300 – العاقل لا يرى له ثمنا ً إلا الجنة .

صور عن الزهد

شاهد أيضاً

عبارات عن الطموح والنجاح

الطموح هو اساس النجاح فى كل شئ فان لم تكن طموحا لوصولك لشئ لن تنجح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *