22 مقولة من اقوال محمد الماغوط

محمد الماغوط صحفي وكاتب سوري صاحب مدرسة الشعر السياسي الناقد ورائد الشعر النثري ،ولد في حماة السورية عام 1934، وبسبب الفقر المدقع لاسرته فقد عانى كثيراً بسبب الظروف الحياتيه مما دفعه الى ترك التعليم ،بسبب رسالة ابوه الى المدرسة لبحث امر تخفيض المصروفات وقامت الادارة بتعليق الرسالة على جدار المدرسة امام الطلاب مما تسبب في احرجه وتركه للمدرسة والغريب ان سبب إلتحاقه بالحزب القومي السوري الاجتماعي هو وجود مدفأة في مقر الحزب لا لاقتناعه بمباديء الحزب ،والذي تركه فوراً بعد ان اعتقل سياسياً بسبب انتمائه لهذا الحزب،وفي السجن تعرف على الكثير من الأدباء والشعراء السوريين المعتقلين ،وكانت هذه المحنة نقطة تحول في حياته ،حيث برزت موهبته في كتابة الاشعار النثرية والقصائد الساخرة من الاوضاع السياسية ،ومن اشهر مؤلفاته كانت (لاجئة على الرمال )، (غادة يافا)،وتعرف في السجن على الشاعر السوري ادونيس الذي ساعده كثيرا فيما بعد للالتحاق بمجلة شعر اللبنانية ،حيث هرب من سوريا في وقت الوحدة المصرية السورية ،لانه كان مطلوب أمنياً وقد كتب العديد من المسرحات منها (غربة)، (ضيعة تشرين)،وبعد ذلك اسس جريدة تشرين بمساعدة صديقة زكريا تامر ،وقد عانى الماغوط من العثرات والمأسي الكثيرة في فترة الثمانينات حيث فقد على فترات قريبة ومتواصلة العديد من احبائه بدايةً من اخته ثم والده ثم زوجته ورفيقة دربة ثم والدته ،واثر هذا فى نفسيته وانعكس على كتاباته التي تمتتزج بالكآبة والحزن.

 

 

والريح تعصف والثلج يتساقط من حولي
جلست في كوخي الشعري المتواضع
ودفنت كستنائي العاطفية والجسدية والتاريخية
ورحت أنتظر

يا رب…
ساعدني على قول الحق
ومواجهة الواقع
وتحمّل العطش
والجوع
والحرمان

وألا أردّ سائلاً
أو أنهر يتيماً
أو استرداد نفقات الأمل على الأمل.

يد واحدة لا تصفق
إلى الجحيم
ألم تشبعوا تصفيقاً بعد؟

ترميم زهرة
أو اقتحام قاعة
كله سيّان
أسناني بصلابة منجلي
وألتحف حقولي وسنابلي
وأنام على الطوى…

دموعي بعدد أخطائي
وأخطائي بعدد التزاماتي

وشجاعتي بعدد أسلحتي
وتردّدي بعدد جبهاتي

وساعات نومي بعدد كوابيسي
وكوابيسي بعدد وسائدي واتساع بلادي
وبلادي باتساع أرصفتي ودفاتري.

 

 

 

 

اشتقت لحقدي النهم القديم

وزفيري الذي يخرج من سويداء القلب

لشهيقي الذي يعود مع غبار الشارع وأطفاله ومشرّديه

 

في الشتاء لا أشرب أيّة زهور أو أعشاب برية في درجة الغليان

بل أنفثها بعيداً إلى ربيع القلب

 

واشتقت لذلك الحنين الفتيّ المشرّد وقد ضاقت به السبل

فيبكي كسيف عجز ولم يشهره أحد ولو للتنظيف منذ آخر معركة

أو استعراض

 

ولتلك الأيام التي كانت الموجة فيها تقترب من البحارة الأغراب

ملثمة كالبدوية المهدور دمها.

 

ولو كان الأمر بيدي لقدمت وسام الأسرة

للصخور، والمشانق، والمقاصل، وساحات الرجم وسياط التعذيب

لاعتقادي بأنها من عائلة واحدة فرّقتها الأيام

 

والدموع الغريبة لا أصدّها

بل أفتح لها عينيّ على اتساعهما

لتأخذ المكان الذي تريد حتى الصباح

وبعد ذلك تمضي في حال سبيلها

فربما كانت لشاعر آخر!.

 

 

 

 

 

قصيدة الغرباء
قبورنا معتمةٌ على الرابيه
والليل يتساقطُ في الوادي
يسيرُ بين الثلوج والخنادق
وأبي يعود قتيلاً على جواده الذهبي
ومن صدره الهزيل
ينتفض سعالُ الغابات
وحفيفُ العجلات المحطّمه
والأنين التائهُ بين الصخور
ينشدُ أغنيةً جديدةً للرجل الضائع
للأطفال الشقر والقطيع الميت على الضفة الحجريه .
أيتها الجبالُ المكسوةُ بالثلوج والحجاره
أيها النهرُ الذي يرافق أبي في غربته
دعوني انطفىء كشمعةٍ أمام الريح
أتألّم كالماء حول السفينه
فالألم يبسط جناحه الخائن
والموتُ المعلقُ في خاصرة الجواد
يلج صدري كنظرةِ الفتاة المراهقه
كأنين الهواءِ القارس .

قصيدة كرسي الاعتراف
والريح تعصف والثلج يتساقط من حولي
جلست في كوخي الشعري المتواضع
ودفنت كستنائي العاطفية والجسدية والتاريخية
ورحت أنتظر
يا رب…
ساعدني على قول الحق
ومواجهة الواقع
وتحمّل العطش
والجوع
والحرمان
وألا أردّ سائلاً
أو أنهر يتيماً
أو استرداد نفقات الأمل على الأمل.
يد واحدة لا تصفق
إلى الجحيم
ألم تشبعوا تصفيقاً بعد؟
ترميم زهرة
أو اقتحام قاعة
كله سيّان
أسناني بصلابة منجلي
وألتحف حقولي وسنابلي
وأنام على الطوى…
دموعي بعدد أخطائي
وأخطائي بعدد التزاماتي
وشجاعتي بعدد أسلحتي
وتردّدي بعدد جبهاتي
وساعات نومي بعدد كوابيسي
وكوابيسي بعدد وسائدي واتساع بلادي
وبلادي باتساع أرصفتي ودفاتري.

 

 

 

 

إنني في رعاية دائمة لا بأس بها

الشمس تحميني من المطر

والمطر من التجول

والتجول من اللصوص

واللصوص من التبذير

 

أزمة المواصلات تحميني من المسرح

والمسرح من الشعر

والشعر من الصحافة

والصحافة من الإهمال

والإهمال من الوحدة

والوحدة من القراء

والقراء من الحب

المرض الوحيد الذي أريد أن أقع فيه دون إسعاف

لأنه يحميني من الوحدة والجوع والعطش والسجون والسياط

والدبابات وكل جيوش العالم.. بعد تسريحها طبعاً!

 

 

 

 

أفضل قصائد الشاعر السوري محمد الماغوط

ملاك – شعراء

الشعر وروعته يتمتع به المحبين له والباحثين عنه والمبدعين في كتابته كثر وبلادنا العربية يكثر فيها الشعراء المبدعين ، ومن بين هؤلاء المبدعين الشاعر السوري الرائع السوري محمد الماغوط أحد أهم الشعراء العرب ، الأديب والصحفي المحترف والمشهور بالأدب السياسي الساخر ، الرائع في القصائد النثرية الجميلة ، واليوم اخترنا أفضل قصائده و أشعاره التي اشتهر بها والمحببة لعشاقه ولمحبي الشعر العربي ، تعالوا بنا نتعرف على أهم وأفضل قصائد الشاعر السوري محمد الماغوط خلال السطور التالية .

قصيدة الغرباء
قبورنا معتمةٌ على الرابيه
والليل يتساقطُ في الوادي
يسيرُ بين الثلوج والخنادق
وأبي يعود قتيلاً على جواده الذهبي
ومن صدره الهزيل
ينتفض سعالُ الغابات
وحفيفُ العجلات المحطّمه
والأنين التائهُ بين الصخور
ينشدُ أغنيةً جديدةً للرجل الضائع
للأطفال الشقر والقطيع الميت على الضفة الحجريه .
أيتها الجبالُ المكسوةُ بالثلوج والحجاره
أيها النهرُ الذي يرافق أبي في غربته
دعوني انطفىء كشمعةٍ أمام الريح
أتألّم كالماء حول السفينه
فالألم يبسط جناحه الخائن
والموتُ المعلقُ في خاصرة الجواد
يلج صدري كنظرةِ الفتاة المراهقه
كأنين الهواءِ القارس .

قصيدة كرسي الاعتراف
والريح تعصف والثلج يتساقط من حولي
جلست في كوخي الشعري المتواضع
ودفنت كستنائي العاطفية والجسدية والتاريخية
ورحت أنتظر
يا رب…
ساعدني على قول الحق
ومواجهة الواقع
وتحمّل العطش
والجوع
والحرمان
وألا أردّ سائلاً
أو أنهر يتيماً
أو استرداد نفقات الأمل على الأمل.
يد واحدة لا تصفق
إلى الجحيم
ألم تشبعوا تصفيقاً بعد؟
ترميم زهرة
أو اقتحام قاعة
كله سيّان
أسناني بصلابة منجلي
وألتحف حقولي وسنابلي
وأنام على الطوى…
دموعي بعدد أخطائي
وأخطائي بعدد التزاماتي
وشجاعتي بعدد أسلحتي
وتردّدي بعدد جبهاتي
وساعات نومي بعدد كوابيسي
وكوابيسي بعدد وسائدي واتساع بلادي
وبلادي باتساع أرصفتي ودفاتري.

 

 

 

 

قصيدة القتل
ضع قدمك الحجريةَ على قلبي يا سيدي
الجريمةُ تضرب باب القفص
والخوفُ يصدحُ كالكروان
ها هي عربةُ الطاغية تدفعها الرياح
وها نحن نتقدم
كالسيف الذي يخترقُ الجمجمة .. . .
أيها الجرادُ المتناسلُ على رخام القصور والكنائس
أيتها السهولُ المنحدرة كمؤخرة الفرس
المأساةُ تنحني كالراهبه
والصولجان المذهَّبُ ينكسر بين الأفخاذ .
كانوا يكدحون طيلة الليل
المومساتُ وذوو الأحذية المدبَّبه
يعطرون شعورهم
ينتظرون القطار العائد من الحرب .
قطار هائل وطويل
كنهر من الزنوج
يئن في أحشاءِ الصقيع المتراكم
على جثث القياصرة والموسيقيين
ينقل في ذيله سوقاً كاملاً
من الوحل والثياب المهلهله
ذلك الوحل الذي يغمرُ الزنزانات
والمساجد الكئيبة في الشمال
الطائرُ الذي يغني يُزجُّ في المطابخ
الساقيةُ التي تضحك بغزاره
يُربَّى فيها الدود
تتكاثرُ فيها الجراثيم
كان الدودُ يغمر المستنقعات والمدارس
خيطان رفيعة من التراب والدم
وتتسلَّق منصّاتِ العبودية المستديره
تأكل الشاي وربطات العنق ، وحديد المزاليج
من كل مكان ، الدود ينهمرُ ويتلوى كالعجين ،
القمحُ ميت بين الجبال
وفي التوابيت المستعمله كثيراً
في المواخير وساحات الإعدام
يعبئون شحنه من الأظافر المضيئه إلى الشرق
وفي السهول التي تنبع بالحنطة والديدان …
حيث الموتى يلقون على المزابل
كانت عجلاتُ القطار أكثر حنيناً إلى الشرق ،
يلهث ويدوي ذلك العريسُ المتقدم في السن
ويخيط بذيله كالتمساح على وجه آسيا .
كانوا يعدّون لها منديلاً قانياً
في أماكنِ التعذيب
ومروحةً سميكةً من قشور اللحم في سيبريا ،
كثير من الشعراء
يشتهون الحبر في سيبريا

 

 

 

 

 

وأنا طريح الفراش بين السيوف والرماح المبعثرة

فلسطين أريد شهدائي

إسرائيل أريد حطامي

أيتها الشواطئ أريد مرساتي

أيتها الصحراء أريد سرابي

أيتها الغابات أريد طيوري

أيها الصقيع أريد جدراني

أيها الشتاء أريد سعالي

أيتها العتبات أريد جدتي

أيتها العواصف أريد أشرعتي

أيها المطربون أريد تصفيقي

أيتها المراجيح أريد أعيادي

يا ملكات الجمال أريد تنهداتي وشهقاتي

أيتها المقابر الجماعية أريد رفاقي

أيها الصحفيون أريد خصوصياتي

أيها الغجر أريد مقتنياتي

أيتها الرياح أريد مذكراتي

أيتها القارات الخمس أريد أبنائي وأحفادي

أيها الله أريد صلواتي

أيها الجيران .. أيتها الذاكرة الإلكترونية:

أريد أوصافي.

 

 

 

 

 

قصيدة الليل والأزهار
كان بيتنا غاية في الاصفرار
يموتُ فيه المساء
ينام على أنين القطارات البعيدة
وفي وسطه
تنوح أشجارُ الرمَّان المظلمةُ العارية
تتكسَّر ولا تنتج أزهاراً في الربيع
حتى العصافير الحنونة
لا تغرد على شبابيكنا
ولا تقفز في باحة الدار .
وكنت أحبكِ يا ليلى
أكثر من الله والشوارع الطويلة
وأتمنى أن أغمسَ شفتيك بالنبيذ
وألتهمك كتفاحةٍ حمراء على منضده .
.ولكنني لا أستطيع أن أتنهَّدَ بحريه
أن أرفرفَ بك فوق الظلام والحرير
إنهم يكرهونني يا حبيبه
ويتسربون إلى قلبي كالأظافر
عندما أريد أن أسهرَ مع قصائدي في الحانة
يريدونني أن أشهر الكلمة
أمام الليل والجباه السوداء
أن أجلد حروفي بالقملِ والغبار والجرحى
إنني لا أستطيعُ يا حبيبه
وفؤادي ينبضُ بالعيون الشهل
وبالسهرات الطويلة قرب البحر
أن أبني لهم إمبراطورية ترشحُ بالسعالِ والمشانق
أنا طائرٌ من الريف
الكلمة عندي إوزة بيضاء
والأغنيةٌ بستانٌ من الفستق الأخضر

 

 

 

 

بلا أمل ..

وبقلبي الذي يخفقُ كوردةٍ حمراءَ صغيره

سأودِّع أشيائي الحزينةَ في ليلةٍ ما ..

بقع الحبر

وآثار الخمرة الباردة على المشمّع اللزج

وصمت الشهور الطويله

والناموس الذي يمصُّ دمي

هي أشيائي الحزينه

سأرحلُ عنها بعيداً .. بعيداً

وراء المدينة الغارقةِ في مجاري السلّ والدخان

بعيداً عن المرأة العاهره

التي تغسل ثيابي بماء النهر

وآلاف العيون في الظلمه

تحدق في ساقيها الهزيلين ،

وسعالها البارد ، يأتي ذليلاً يائساً

عبر النافذةِ المحطَّمه

والزقاقُ المتلوي كحبلٍ من جثث العبيد

سأرحلُ عنهم جميعاً بلا رأفه

وفي أعماقي أحمل لك ثورةً طاغيةً يا أبي

فيها شعبٌ يناضل بالتراب ، والحجارة والظمأ

وعدة مرايا كئيبه

تعكس ليلاً طويلاً ، وشفاهاً قارسةً عمياء

تأكل الحصى والتبن والموت

منذ مدة طويلة لم أرَ نجمةً تضيء

ولا يمامةً تصدحُ شقراء في الوادي

لم أعدْ أشربُ الشاي قرب المعصره

وعصافيرُ الجبال العذراء ،

ترنو إلى حبيبتي ليلى

وتشتهي ثغرها العميقَ كالبحر

لم أعد أجلس القرفصاء في الأزقه

حيث التسكع

والغرامُ اليائس أمام العتبات .

فأرسل لي قرميدةً حمراء من سطوحنا

وخصلةَ شعرٍ من أمي

التي تطبخ لك الحساء في ضوء القمر

حيث الصهيلُ الحزين

وأعراسُ الفجر في ليالي الحصاد

بعْ أقراط أختي الصغيره

وأرسل لي نقوداً يا أبي

لأشتري محبره

وفتاه ألهث في حضنها كالطفل

لأحدثك عن الهجير والتثاؤب وأفخاذ النساء

عن المياهِ الراكدةِ كالبول وراء الجدران

والنهود التي يؤكل شهدُها في الظلام

فأنا أسهرُ كثيراً يا أبي

أنا لا أنام ..

حياتي ، سوادٌ وعبوديةٌ وانتظار .

فأعطني طفولتي ..

وضحكاتي القديمة على شجرةِ الكرز

وصندلي المعلَّقَ في عريشة العنب ،

لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري

لأسافرَ يا أبي .

 

 

 

 

 

قصيدة حريق الكلمات
سئمتك أيها الشعر ، أيها الجيفةُ الخالده
لبنان يحترق
يثب كفرس جريحة عند مدخلِ الصحراء
وأنا أبحثُ عن فتاة سمينه
أحتكُّ بها في الحافله
عن رجلٍ عربي الملامح ، أصرعه في مكانٍ ما .
بلادي تنهار
ترتجفُ عاريةً كأنثى الشبل
وأنا أبحث عن ركنٍ منعزل
وقرويةٍ يائسة ، أغرّر بها .
يا ربة الشعر
أيتها الداخلةُ إلى قلبي كطعنة السكين
عندما أفكر ، بأنني أتغزَّل بفتاة مجهوله
ببلادٍ خرساء
تأكلُ وتضاجعُ من أذنيها
أستطيع أن أضحك ، حتى يسيل الدم من شفتيَّ
أنا الزهرة المحاربه ،
والنسرُ الذي يضرب فريسته بلا شفقه .
أيها العرب ، يا جبالاً من الطحين واللذَّه
يا حقول الرصاص الأعمى
تريدون قصيدةً عن فلسطين ،
عن الفتحِ والدماء ؟
أنا رجلٌ غريبٌ لي نهدان من المطر
وفي عينيَّ البليدتين
أربعةُ شعوبٍ جريحة ، تبحث عن موتاها .
كنت جائعاً
وأسمع موسيقى حزينه
وأتقلب في فراشي كدودة القز
عندما اندلعتْ الشرارة الأولى .
أيتها الصحراء … إنك تكذبين
لمن هذه القبضةُ الأرجوانيه
والزهرةُ المضمومةُ تحت الجسر ،
لمن هذه القبورُ المنكّسة تحت النجوم
هذه الرمالُ التي تعطينا
في كل عام سجناً أو قصيده ؟
عاد البارحةَ ذلك البطل الرقيق الشفتين
ترافقه الريحُ والمدافع الحزينه
ومهمازه الطويل ، يلمع كخنجرين عاريين
أعطوه شيخاً أو ساقطه
أعطوه هذه النجوم والرمال اليهوديه